مركز الأخبار والإعلانات الرسمية

ابقَ على إطلاع دائم بمستجدات كلية الإدارة الصناعية للنفط والغاز

هنا تجد كافة الإعلانات الأكاديمية، فعاليات الحرم الجامعي، ومستجدات القبول والتسجيل المنشورة رسمياً.

الذكاء الاصطناعي في قطّاع النفط والطاقة من التحدّيات إلى الحلول الذكية
03 يوليو 2026
شؤون أكاديمية قراءة في 3 دقائق 3 مشاهدة

الذكاء الاصطناعي في قطّاع النفط والطاقة من التحدّيات إلى الحلول الذكية

نظّمت "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" بالتعاون مع "مركز الحاسبة الألكترونية" في "جامعة البصرة للنفط والغاز" صباح اليوم الأربعاء الموافق (29 نيسان 2026) ندوة علميّة بعنوان: (الذكاء الاصطناعي في قطّاع النفط والطاقة من التحدّيات إلى الحلول الذكية)، التي حاضر فيها ضيفا "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" الدكتور "باقر ناصر عبد الصمد"، ومعاون رئيس مهندسين الأستاذ "وليد إسحاق حميد" التدريسيّان في "معهد التدريب النفطي في البصرة"، وقد ادار الندوة التدريسي في الكليّة الأستاذ المساعد الدكتور "مصطفى عبد العزيز مطلق".  تناولت الندوة العلمية أهمية الذكاء الاصطناعي في قطّاع النفط والطاقة، مع التركيز على التحدّيات التي يواجهها القطّاع والحلول الذكية المقترحة.المحاور الرئيسية:1. التحديات:  - تحليل البيانات: صعوبة التعامل مع البيانات الضخمة وتحديد الأنماط المفيدة.  - الأمان السيبراني: زيادة المخاطر المرتبطة بالاعتماد على الأنظمة الرقمية.  - التكامل: صعوبة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الأنظمة التقليدية.  - نقص المهارات: الحاجة إلى متخصصين مؤهلين لفهم وتطبيق هذه التقنيات.1. الحلول الذكية:  - التعلم الآلي: استخدام تقنيات مثل تعلم الآلة لتحسين الكفاءة التشغيلية.  - تحليل البيانات: أدوات متقدمة لتحليل البيانات وتوقع الاتجاهات.  - الأمن السيبراني: حلول ذكاء اصطناعي لمراقبة الأنظمة وكشف التهديدات.  - أتمتة العمليات: تحسين الصيانة والإنتاج باستخدام الروبوتات والأنظمة الذكية.التوصيات:- ضرورة تعزيز التعاون بين الشركات والمؤسسات الأكاديمية لتطوير المهارات.- الاستثمار في البحث والتطوير لتبني أحدث التقنيات.- إنشاء أطر تنظيمية تدعم الابتكار وتحمي البيانات.الخاتمة:أكدت الندوة على أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة كبيرة لتحسين الأداء واستدامة قطاع النفط والطاقة، شريطة التغلب على التحديات الحالية.  شهدت الندوة حوارا ومداخلات الحاضرين، أُثريت الندوة بآرائهم ومقترحاتهم، فقد شكر السيّد عميد الكليّة مدير "معهد التدريب النفطي في البصرة" على التعاون العلمي، كما شكر التدريسيين المحاضرين في الندوة.

الوعي المالي للشباب؛ كيف نُدير مصروفنا بذكاء
03 يوليو 2026
شؤون أكاديمية قراءة في دقيقة 3 مشاهدة

الوعي المالي للشباب؛ كيف نُدير مصروفنا بذكاء

نظّمت "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز"/ "قسم إدارة وتسويق النفط والغاز" صباح اليوم الأحد الموافق (26 نيسان 2026) ورشة علميّة عن (الوعي المالي للشباب؛ كيف ندير مصروفنا بذكاء)، قدّمها الطالبا: "علي حسين حمادي"، والطالب "حسين حيدر هلال"، من "قسم إدارة وتسويق النفط والغاز" بإشراف التدريسية في الكليّة المدرّس المساعد "ندى عدنان جواد"، بحضور السيّد عميد الكليّة الأستاذ الدكتور "سامي عبيد محمّد التميمي" والأساتذة التدريسيين في الكليّة والطلبة.  وقد تضمّنت هذه الورشة كيفية اتخاذ القرارات المالية التي لن يندم عليها الشاب حين يتخذها، إذ لم يعد الوعي المالي قرارا عابرا وحسب؛ بل هو ضرورة تُمكّن الشباب من إدارة حياتهم بثقة وصناعة مستقبل أكثر استقرارا، كما وضّحت الورشة الفرق بين الحاجة الأساسية والرغيات التي من الممكن أن نستغني عنها أو نؤجلها، مبينة الخطأ الذي يقع فيه كثير من الشباب، عندما يصرفون، ثمّ يفكرون لاحقا، والصحيح هو العكس، كما تطرقت إلى أمثلة واقعية توضح ماهي الحاجات الأساسية والرغبات، وكيف ندير المصروف المتاح لنا بذكاء.

المؤتمر السنوي السادس لمناقشة بحوث التخرّج
03 يوليو 2026
شؤون أكاديمية قراءة في 3 دقائق 3 مشاهدة

المؤتمر السنوي السادس لمناقشة بحوث التخرّج

نظّمت "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" صباح اليوم الخميس (23 نيسان 2026) مؤتمرها السنوي السادس لمناقشة بحوث تخرّج طلبة الأقسام العلمية في الكليّة، للدراستين الصباحية والمسائية، للعام الدراسي (2025-2026)، تحت شعار: (بحوث التخرّج: خطوة نحو آفاق علمية في صناعة النفط والغاز)، جرت خلال الافتتاح ثلاث جلسات نقاشية، الجلسة الأولى لأحد طلبة "قسم اقتصاديات النفط والغاز"، والجلسة الثانية لأحد طلبة "قسم إدارة وتسويق النفط والغاز"، والجلسة الثالثة لأحد طلبة "قسم إدارة المشاريع النفطية".  أُثريت جلسات مناقشة الطلبة الثلاثة بحضور السيّد عميد "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" الأستاذ الدكتور "سامي عبيد محمّد التميمي"، والسيّد معاون العميد للشؤون العلمية، والسيّد معاون العميد للشؤون الإدارية، والسادة رؤساء الأقسام العلمية، والأساتذة التدريسيين في الكليّة، وحضور طلبة المرحلة الرابعة من جميع الأقسام.  ركّزت بحوث الطلبة - سواء أكانت في الجلسات افتتاح المؤتمر أم الجلسات الفرعية - على قضايا متعددة تخصّ قطّاع صناعة النفط والغاز، وهناك العديد من البحوث المتميزة التي كُتِبت بلغة بحثية رصينة، وخاصة البحوث التي كتبت باللغة الانكليزية لمعالجة العديد من المشكلات في إدارة قطاع صناعة النفط والغاز، فضلا عن البحوث التي ناقشت جوانب صناعة النفط والغاز في العراق بصورة عامة ومدينة البصرة بصورة خاصة، وهو ما جعل البحوث تشكل حضورا لافتا، لأهميّة الأفكار والطاقات الشبابية التي يمكن أن تُعدّ إسهاما في حلّ العديد من المشكلات، التي قد تواجه صناعة النفط والغاز في بلدنا ومدينة البصرة تحديدا.

تدريسي يُشارك في لجنة مناقشة رسالة ماجستير
03 يوليو 2026
شؤون أكاديمية قراءة في 3 دقائق 3 مشاهدة

تدريسي يُشارك في لجنة مناقشة رسالة ماجستير

شارك السيّد رئيس "قسم إدارة وتسويق النفط والغاز" الأستاذ المساعد الدكتور "أحمد علي أحمد الراشد" التدريسي في "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" صباح يوم الاثنين الموافق (20 نيسان 2026) في لجنة مناقشة رسالة الماجستير الموسومة: (التقنيات المصرفية وأثرها على مستقبل الصناعات المصرفية في العراق (دراسة تحليلية للمدة 2017-2024)، لطالبة "كليّة الإدارة والاقتصاد"/ "قسم العلوم المالية والمصرفية" (نبأ سامي عبد العالي).  إذ تهدف هذه الرسالة التي قدمتها الطالبة إلى قياس أثر التقنيات المصرفية باستخدام أسلوب (Theil-Sen) على الأداء المالي، واستشراف مستقبلها عبر نموذج (Holt) للتنبؤ.  تضمّنت الرسالة جانبًا نظريًا لمفاهيم التحوّل الرقمي والصيرفة الالكترونية، وجانبًا عمليًا اشتمل على تحليل البيانات المالية والميدانية للمصارف العراقية للمدة (2017–2024)، مع استخدام نماذج قياسية وإحصائية متقدمة لربط المتغيرات التقنية بمؤشرات الربحية والسيولة.  واستنتجت الرسالة وجود التأثير الإيجابي والمعنوي للتقنيات على العائد في الموجودات (ROA) والسيولة قصيرة الأجل (LCR)، بينما كان الأثر جزئيًا على المؤشرات الأخرى.  وأوصت الرسالة بضرورة تكثيف الاستثمار في التقنيات المصرفية والتوسع في التحوّل الرقمي، مع التأكيد على تطوير البنية التحتية، فضلًا عن إجراء دراسات مستقبلية لمواكبة التطورات العالمية في الصناعة المصرفية

مهارات التوظيف وتحدّيات سوق العمل
03 يوليو 2026
شؤون أكاديمية قراءة في دقيقة 3 مشاهدة

مهارات التوظيف وتحدّيات سوق العمل

نظّمت "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" صباح اليوم الثلاثاء (21 نيسان 2026) ورشة بعنوان: (مهارات التوظيف وسوق العمل)، التي حاضر فيها المدرّب "أنور أبو الهدى حميد"، وقدّمه للحاضرين أستاذ "أحمد عادل سالم" أحد طلبة الكليّة الذين تخرّجوا في العام الماضي.  حضر الورشة السيّد عميد الكليّة الأستاذ الدكتور "سامي عبيد محمّد التميمي" والسيّد معاون العميد للشؤون الإدارية الأستاذ المساعد الدكتور "حيدر علي كريم الأسدي"، وبعض السادة التدريسيين، وطلّاب الأقسام العلمية .تستهدف هذه الورشة الطلّاب المتخرّجين من أقسام "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" والطلّاب الذين سيتخرّجون في العام الدراسي الجاري والأعوام القادمة، وقد ركّز المحاضر على المهمّة التي ينبغي على الطالب - الذي يمتلك الشهادة الجامعية - أن ينهض بها لضمان موقعه الحقيقي في سوق العمل.قدّم السيّد عميد الكليّة مداخلة توجيهية للطلبة بشكل عام، وطلبة الكلية بشكل خاص، والتي من شأنها أن تكون طريقا لهم في المستقبل، ولاسيما تفعيل تطوير إمكانياتهم المعرفية، واظهار مهاراتهم المكتسبة من أجل سوق العمل، كما قدّم شكره للمحاضر المدرّب (أنور أبو الهدى حميد)، ولمقدّم الورشة أستاذ (أحمد عادل سالم) وللضيوف الكرام.

تحدّيات وآفاق نقل النفط العراقي عبر البحر
03 يوليو 2026
شؤون أكاديمية قراءة في 3 دقائق 3 مشاهدة

تحدّيات وآفاق نقل النفط العراقي عبر البحر

نظّمت "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" صباح اليوم الاثنين (20 نيسان 2026) ندوة علميّة بعنوان: (تحدّيات وآفاق نقل النفط البحري في العراق في ظل التحوّلات الجيوسياسية)، التي حاضر فيها الضيفان الكريمان: رئيس قسم في "شركة الموانئ العراقية" الدكتور "نجم الدين عبد الله الحجاج"، ورئيس المهندسين في "شركة ناقلات النفط العراقية" الدكتور "حسين حيدر الجزائري" وقد ادار الندوة رئيس "قسم اقتصاديات النفط والغاز" الدكتور "عدنان هادي جعاز"، بحضور وإشراف السيّد عميد "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" الأستاذ الدكتور "سامي عبيد محمّد التميمي" وكذلك حضور السادة رؤساء الأقسام العلمية، والأساتذة الأفاضل، وطلّاب الكليّة.أشارت الورقة البحثية الأولى إلى أنّ الاقتصاد العراقي يعتمد بشكل أساسي على صادرات النفط الخام، وهذه الصادرات يتمّ نقلها عبر موانئ العراق النفطية والتجارية، مرورا بمضيق هرمز، حيث بلغت صادرات العراق النفطية التي تمر عبر المضيق ( ٩٠٪ ) مما يجعل أي اضطراب في تصدير النفط يشكل تهديدا مباشرا لاستقرار الاقتصاد، لأنّه واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر خلاله بنحو ( ٢٠_٥٠٪ ) من تجارة النفط العالمية، والمنفذ الرئيسي للصادرات والواردات العراقية عبر الخليج العربي، لذلك فإنّ دراسة تأثير مضيق هرمز البحري على الصادرات والواردات النفطية العراقية؛ يؤدي إلى انخفاض كبير في حجم صادرات وواردات العراق، بل وإيراداته، كما حدث في الأزمات الجيوسياسية الأخيرة، التي أدت إلى تراجع الإنتاج، والأخير انعكس سلباً على التنمية الاقتصادية للبلد.  أما الورقة البحثية الثانية؛ فقد تناولت أهمية النقل البحري للنفط في العراق، كونه الممر الحيوي والاقتصادي الذي من خلاله يطل على الأسواق العالمية، فمن خلال موانئ الجنوب يتم تصدير معظم كميات النفط الخام والمنتجات النفطية والمكثفات عبر الخليج العربي، مروراً بمضيق هرمز، لذلك فإنّ غلق المضيق نتيجة الحرب الصهيوأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية؛ سبب تدهورا اقتصاديا كبيرا للعراق، وذلك لعزوف الشركات الشاحنة الأجنبية من الدخول إلى منطقة الخليج العربي لنقل النفط العراقي، نتيجة لارتفاع مخاطر الحرب وكلف التأمين، لذلك لابدّ من امتلاك العراق لأسطول وطني متخصص بنقل النفط العراقي، وعدم الاعتماد على الشركات الأجنبية أسوة ببقية الدول العربية النفطية، مثل السعودية التي تمتلك ( ٨١ ناقلة )، و( ٤٥ ناقلة ) منها تقوم بنقل النفط الخام و( ٣٦ ناقلة ) لنقل المنتجات النفطية والكيمياوية، كذلك الكويت تمتلك ( ٣٣ ناقلة )، و( ١٥ ناقلة ) منها لنقل النفط الخام، وعشر ناقلات للمنتجات النفطية، وخمس ناقلات غاز، وثلاث ناقلات لتجهيز الوقود، كما تمتلك إيران ( ٦٤ ناقلة ) لنقل النفط الخام، وتمتلك عُمان ( ٥٠ ناقلة ) بينما تمتلك الاإمارات ( ٣٥ ناقلة )، والجزائر ( ١٥ ناقلة ). في حين يمتلك العراق ( ٦ ناقلات صغيرة الحجم )، لا تتجاوز حمولاتها ( ٧٥٠ الف برميل ).  أثريت الندوة بمداخلات الحضور، ولاسيما مداخلة السيّد عميد "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز"، والسيّد مدير "معهد التدريب النفطي".

آخر تحديث للمحتوى: 2026/07/24